إعلان

خبر صادم للفلسطينيين ... الجزائر ترحّل 122 مواطناً غزياً من بلادها بعد احتجازهم





قد لا تصدّق ؛ أنت كفلسيطينيّ ، أنّ الجزائر في يومٍ من الأيام ، أن تعامل الشعب الذي تعده شقيقاً لها ، هذا المعاملة ، وألا تراعي تاريخ المحبة والمودة  بين أبناء الشعبين ، الذي لن ينسى المقولة التي دوّت فيه شرارة الحب الأزليّ : " نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة " .  وكأن سياسية جديدة تنتهجها الدول ، لتطفئ وقود الثورة ، فمن لم يقع في حفرة التطبيع مع اليهود ، لازال يعارك أعلى الحفرة مع انسياب قراراته والخضوع لها حتى يكون في القاع .




هذا وقد صرّحت مصادر عن عزم السلطات الجزائرية ؛ في ترحيلها لـ 122 مواطنا غزياً ، بعدما وصلوا حدودها ، عقب رحلة العذاب الشاقة ، التي ابتدأت من مصر ثم صحراء ليبيا ، ومروراً بموريتانيا ، وصولاً للحدود الجزائرية . وقد كان في خضم الرحلة ؛ تعرضهم للسرقة والنهب من قطاع الطرق ، والقتل والتعذيب . لم تنتهِ المأساة ، بل ابتدأت حينما قامت  السلطات  الجزائرية ، بوضع جميع الغزيين في مركز إيواء في ولاية تمنراست، بعد استجوابهم من قبل السلطات ، وقد كانوا تحت رعاية الهلال الأحمر  الجزائري .


وقد قال المحتجزون  الغزيون سابقاً : " إنننا كفلسطينيين ما زلنا تحت الحجز بهذا المركز "، وأشاروا أن من بينهم جرحى وكبار سن ونساء وأطفال ومرضى بأمراض مزمنة لم يتلقوا علاجاتهم منذ أيام . وعندما سئلوا عن سبب هجرتهم قالوا :  " إن شدة الحصار المفروض على قطاع غزة ،  والمعاناة من فقر وبطالة ،  وتقليص لخدمات وكالة الغوث وعدم توفر لقمة العيش الكريمة ، كان لا مفر لنا إلا الهجرة  إلى الجزائر ، لأنها البلد الأقرب والشقيقة  لنا  "

وفيما طلبوا نداءً استغاثياً بالسفارة الفلسطينية في الجزائر لتدخل بشأنهم ، لكن القرار أتى بعد شهرين من  الحجز في الإيواء ، لتقرر السلطات  الجزائرية ترحيل 122 غزياً  ، بعد رحلة من العذاب والمشقة ، بعد طول انتظار في الإيواء . 

لكنّ ما حدث في نظرةٍ الغزيين ؛ يُعد خنجراً جديداً في الخاصرة ، وتبقى كلمات الرئيس الراحل هواري بومدين عالقة في أذهان كل فلسطيني : " لا يحق لنا أن نستأسد على الفدائيين  الفلسطينين ونشردهم ، فكفى هؤلاء الفدائيين تشريد الصهيونية " .