خاشقجي جديد .. امرأة مغربية تقطع زوجها وتطبخه مع وجبة الكبسة ، والسبب في ذلك ...؟!
بالفعل العنوان لم يصف بشاعة الجريمة التي ارتكبتها هذه المرأة ، ولا نعتبرها الفريدة من نوعها ، لكنها الحصرية والأشد غرابة ، سنبدأ بسردها لكم من أفواه المحققين والمباحث التي كشفت خيوط هذه الجريمة .
مكان الجريمة ؛ دولة الإمارات ، بالأخص مدينة العين ، زمن وقوع الجريمة قبل ثلاثة أشهر ، وزمن الكشف عن المجرمة قبل أربعة أيام من تاريخ اليوم ، التفاصيل :
امرأة مغربية تعيش مع زوجها في شقة ٍ لوحدهما ، ولا يوجد أي خلاف حسب إدعاءها لاحقاً - بعد التحقيق - وأن الزوج في يوم من الأيام قد مازحها ، أو ربما جاداً على حد قولها ، فقال : " سأتزوج ابنة عمي " ، فكان صدى الجملة هوساً يتردد كل حين ، وأن ردة الفعل لتلك الكلمات كانت هي الكارثة ، وبداية فيلم رعبٍ ، لم نره إلا بدور السينما ، فما كان منها إلا أن ترتدي ثوباً جديداً ، وأن تتحول الأصابع الناعمة إلى مخالب حادة ، حتى يأتي الليل المظلم ، والصمت الذي يجول بسكينةٍ قد أحضرتها من المطبخ ، بخطى متثاقلة ، تدخل الغرفة ، فتسدد الضربة بقوةٍ لعنقه ، حتى تتفتح عينانه المحملقة بعينيها ، وتزداد عنفاً ممسكةً شعر رأسه بقبضةٍ ، فتفصل الرأس عن الجسد ، المشهد دمويَ ، فبلاط الغرفة بركة دماء تسبح فيها ، وتبدأ بمرحلة أخرى أشد بروداً ، وموتاً لقلب المجرمة ، حتى تباشر بتقطيع الجسد المدد البارد ، بسكينتها الحادة ، وتجعل منه إرباً إرباً ، وتلقي جانباً ،يمتدد الليل ويطول مع مجرمة ، تتقن عملها جيداَ ، ليجيء الصباح ، وقد خبأت الجثة المقطعة في أكياس القمامة لتلقيها بعيداً ، ونظّفت البيت من برك الدم الليليّة ، وأخذت من لحمه وجعلته في وعاء طبخٍ لها ، حتى وضعته في خلاط كهربائي ، لتفرمها جيداً ، فعمال البناء الباكستانين سيجيئون بعد ساعةٍ ، ستعمد لتحضير الغذاء لهم ، بوجبة الكبسة المطبوخة بلحم زوجها المفروم . تقول جارتها بعد استجوابها : " رأيت في بيتها بقع دم " ، وتمضي الأيام قدماً ، ولا أحد يعرف أين الزوج ..؟!
لكن شقيقه لم يهدأ ، ولم يكلّ وأخذ يبحث عن خيوط اختفاء أخيه ، وفي زيارة لبيت زوجة أخيه ، كانت هنا المفأجاة ، كان هناك أسناناً بشرية ملقاة في فناء البيت ، وكأنّها هي أسنانه ، لم تكن حديثة بل عفى عليها أشهرٍ ، كان هذا الخيط ليجعل المجرمة خلف القضبان ، وتعترف على كل التفاصيل السابقة ، والآن المباحث الإماراتية تكمل التحقيق في ملفها ، فيما أصرّت أن فلعتها كانت خارجة عن إدراكها ، وإنما جنوناً ، والسبب تلميح زوجها لزواجه بابنة عمه ، وقد كانت هي - زوجتها - تمده بمساعدات مالية طيلة سبع سنوات .
مستوحاة من المصادر التي نشرت الخبر قبل أربعة أيام .

اترك تعليقك