إعلان

سقوط مدوي لدولة عربية جديدة بالتطبيع و الخيانة مع الكيان الإسرائيلي



البحرين توجه دعوة لوزير إسرائيلي لزيارتها
 

نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن تلقي وزير الاقتصاد الإسرائيلي "إيلي كوهين" دعوة لزيارة المنامة في إبريل المقبل.
هل الأمر مرتبط بسعي الكيان الإسرائيلي بتطبيقه صفقة القرن ، وما هذه اللقاءات إلا بداية تطبيق صفقة القرن ، ولكن يبقى دور الشعوب التي ترأى حكامها يطبعون مع الاحتلال بالعلن ، ولم نر منهم شجب و لا استنكار ؟؟
وهي بداية البداية لعلاقات جديدة ودلالة على أننا في المسار الصحيح لتصحيح التاريخ".


وقد نقل موقع "ريشت كان" الإسرائيلي إن الوزير إيلي كوهين تلقى دعوة رسمية من البحرين ؛ لزيارتها للمشاركة في مؤتمر عالمي على مستوى وزراء دول "الستارت أب" ، الرائدة في مجال التكنولوجيا والابتكار.
والغريب بالأمر ، ما سر التسابق بين الدول العربية ؛ للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي و خصوصا في هذا التوقيت الحرج بالذات ؟؟
يبدو أنها نجحت سياسة تكتيم الأفواه التي يسعى حكام العرب إلى فرضها على شعوبهم.
وأفصح موقع " ريشت كان "  أن المؤتمر سيناقش تعزيز النمو الاقتصادي بمشاركة صناع قرار مبادرين ، ومستثمرين من 170 دولة.
وكان هاني مرزوق الناطق الرسمي باسم مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ، قد أعلن أن الأخير سيزور البحرين "قريبا".
ونقل موقع هيئة البث الإسرائيلي "مكان" عن مرزوق قوله:
"مملكة البحرين هي الوجهة القادمة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، وهذه الزيارة ما هي إلا تمهيدا لأمر أكبر  .. لشرق أوسط آخر .
وتابع: "إسرائيل ترى العالم العربي الكبير والمتنوع والغني بالمقدرات البشرية ، وتريد إقامة علاقات كبيرة معه على المستوى العلمي والأكاديمي".
وأوضح قائلًا : "إسرائيل تقوم بجهود كبيرة جدا على الأصعدة الأمنية والأكاديمية وسوف نرى ثمارها " ، لافتا إلى أن "العديد من الوزراء قاموا في الماضي بزيارات لدول عربية وخليجية مثل ( الإمارات ، وقطر ، والسعودية ، و عُمان ، وتونس ، وغيرها من الدول )  مع طواقم كبيرة اقتصادية وطلابية جامعية".
وزار نتنياهو في 26 أكتوبر الماضي سلطنة عمان، والتقى السلطان قابوس بن سعيد في أول زيارة له إلى بلد عربي لا تربطه علاقات رسمية مع الكيان الإسرائيلي.