إعلان

ماذا قال الخبراء بالشأن الإسرائيلي بخصوص نشر القسام لصور المشاركين بعملية خانيونس


تحليلات المحللين و الباحثين في كشف القسام عن الخلية المساعدة القوة الإسرائيلية في حادثة خانيونس..

الباحث في قضايا الإعلام السياسي حيدر إبراهيم: 
دعوة كتائب القسام الجمهور للمشاركة في التحريات والتحقيقات ، هي فعل متقدم باتجاه تعهيد الجمهور، واشراكه في العملية المعلوماتية، ما يؤكد وجود معركة خفية كانت تدور رحاها بعيدا عن الاعلام ، والآن خرجت للعلن.

 الباحث في الشأن الإسرائيلي أيمن الرفاتي:

لا تزال تفاعلات الفشل في عملية خانيونس متصاعدة ولن تتوقف عند الحد الذي يريده نتنياهو وقيادة الجيش: 

- فهي رسالة واضحة بأن زمن العمليات بطريقة ناعمة قد ولى، وأن زمن العمل الأمني النظيف انتهى.

-  يعطي رسالة بقوة العمل الأمني في قطاع غزة، وهو ما يعقد التفكير في الدخول للقطاع لأن الحسابات ستكون معقدة جداً.

- المرحلة المقبلة ستشمل نشر معلومات أكثر تفصيلاً عن القوة، بما يؤدي لإفساد عملها ومخططات مستقبلية لها.

- الفشل الذي منيت به الوحدة الخاصة سيكون له تأثير نفسي كبير على أفرادها وقد يشكل رادعاً لهم في المرات المقبلة ، باعتبار أن نسبة المخاطر في غزة باتت عالية جداً.

-  ردة الفعل السريعة من الرقابة العسكرية تشير لحجم الحرج الذي منيت به دولة الاحتلال وتهدف للتغطية عليه، بالاضافة لمحاولة اعاقة وصول المعلومات للمقاومة.

 الباحث السياسي حمزة أبو شنب:

نشر المقاومة الفلسطينية صور الوحدة الإسرائيلية ، تحمل أبعاداً أمنية لا تحصرها جغرافية قطاع غزة ، فالأفراد المنفذين هم أعضاء في سرية (سييرت ماتكال) ، التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ، والمناط بها تنفيذ مهام استخبارية معقدة، على مستوى فلسطين المحتلة وخارجها.

الخشية الإسرائيلية من نشر الصور هو اكتشاف أنشطة خارجية سرية للفريق خارج حدود فلسطين المحتلة، مما سينعكس بالضرر على منظومة الاستخبارات لجيش العدو، بعد نجاح المقاومة في إحباط المخطط الاستخباري في قطاع غزة. 
بتقديري سيتابع العديد من رجالات الأمن والاستخبارات الفاعلين في الدول "أعداء وأصدقاء" العدو الإسرائيلي كل معلومة تنشرها المقاومة عن العملية لما تشكلها هذه الوحدة من أهمية في أنشطة العدو الاستخبارية.

 دلالات أربعة لبيان القسام رقم (3):
الخبير الأمني إبراهيم حبيب:

الأولى: أن المعركة لا تزال قائمة والمقاومة يدها على الزناد ولا تخشى التهديدات الصهيونية

الثانية: أن المقاومة باتت على علم بكل تفاصيل العملية وهويات مُنفذيها الذين لطالما حاولت اسرائيل واجهزتها الأمنية إخفائها وتضليل جمهورها
ولكن المقاومة وضعتهما في مواجهة بعضهما البعض مما إضطر قيادة الجيش الصهيوني لاصدار بيان للجمهور بعدم التعاطي مع بيان القسام.

الثالثة: تطور مسار التحدي لدى المقاومة بوضعها أعضاء المجموعة الستة ضمن قائمة للمطلوبين 

الرابعة: تحدي إلكتروني استخباري جديد من خلال دعوة الجمهور الفلسطيني للتعاون والإدلاء بأي معلومات خاصة بالعملية على أرقام هواتفها وموقعها الالكتروني الخاص بالتواصل.