إعلان

ما سرّ الصمت الصهيوني فيما يخص غزة




بعد موجة التصعيد الأخيرة ،، أمر نتنياهو وزراءه بالصمت في هذه الفترة الحرجة ، خاصة فيما يحاك من قرارات ضد غزة.


و أمرهم باحترام قرارات الكابينت ، بعد تنفيذ الكابينت اتفاق تهدئة مع حماس بوساطة مصرية ، مما سبب استياء شعبي في الشارع الصهيوني و القيام بالمظاهرات في مستوطنات غلاف غزة ، ضد حكومة نتنياهو ، حتى امتد الغضب الصهيوني والمظاهرات إلى وسط تل أبيب ، بعد الهزيمة التي أطاحت بليبرمان و دفعته لتقديم استقالته من وزارة الدفاع في التصعيد الأخير مع غزة.

الأمر الذي دفع نتنياهو إلى تولي وزارة الدفاع خلفًا لليبرمان ، ورفض تنفيذ انتخابات في ظل الوضع الراهن.

وجاءت أوامر نتنياهو ، الذي يشغل في الوقت الراهن منصب وزير الجيش ، في أعقاب سلسة تصريحات ، أطلقها وزراء في حكومته بشأن غزة ، في مؤتمر للدبلوماسيين في القدس ، أقامته صحيفة (جيروزاليم بوست) ، فقال وزير الأمن الداخلي ، جلعاد أردان: إن دخول إسرائيل القطاع للسيطرة على أجزاء منه أو كله أصبح أقرب من الماضي.

وأضاف نتنياهو : إن وقت العمل قد بدأ ، و سننتقل من مرحلة الدفاع إلى الهجوم و هدد باغتيال قادة حماس.

وكذلك أضاف أردان في الوعيد ضد حماس ، الوزير يؤآف غالنت ، الذي هدد يحيى السنوار بصورة مباشرة قائلاً: إن حياة السنوار محدودة الوقت ، ولن ينعم بالعيش ؛ ليصل إلى مأوى للمسنين.

فيما قالت الوزيرة الإسرائيلية إيليت شاكيد : إن المعركة مع قطاع غزة مسألة وقت ؛ لأن اتفاق وقف إطلاق النار ، سينهار في بضعة أشهر .

وتشير أغلب التقارير العبرية ، أنه بعد استقالة ليبرمان.. أصبح نتنياهو يصارع من أجل بقاء حكومته.

ويمكن القول إن استقالة ليبرمان جعلت حكومة نتنياهو في مهب الريح ، وتركته عُرضة لابتزازات وزير التعليم نفتالي بينيت زعيم حزب "البيت اليهودي" والذي يشغل 8 مقاعد في الكنيست الإسرائيلي ؛ من أجل توليه منصب وزارة "الدفاع" خلفا لليبرمان، أو فرط عقد الحكومة الإسرائيلية.