إعلان

فتح : حماس أفشلت المصالحة و السبب شروطها الجديدة


فتح : حماس أفشلت المصالحة و السبب شروطها الجديدة. 

علق بيان طبيب  ، عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)  ، أن الجولة الأخيرة المتعلقة بالمصالحة الفلسطينية ،  فشلت ، والسبب في ذلك إلى أن حركة حماس ، وضعت شروطاً جديدة ، مطالباً إياها بالالتزام بما وقعت عليه في اتفاق 2017 ، وأن تبدأ بتنفيذه.
و قد كانت شروط حماس كتالي :

أولًا - الموافقة على تنفيذ اتفاق 2017  ،  بدلاً من اتفاق 2011 ،  شرط رفع العقوبات ، ودفع رواتب موظفيها.

ثانيًا - حماس طالبت بتأليف حكومة وحدة وطنية في مهلة لا تتعدى 45 يوماً.

ثالثًا - وكذلك طالبت حركة حماس  بعقد الإطار القيادي المؤقت ، لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال مهلة الـ45 يوماً.

رابعًا - حركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) ، طلبت إجراء انتخابات في مهلة ، لا تتجاوز 6 أشهر.

وقد صرح طبيب في لقاء له عبر برنامج "استوديو الوطن":  "إن حركة فتح تسعى للوصول إلى مصالحة حقيقية تقوم على أساس المشاركة" ، معتبراً أن من أفشل الجولة الأخيرة، هو من أفشل الجولات السابقة ، ومن رفض تنفيذها، ومن يسعى بكل جهد لتهدئة مع الاحتلال على حساب المصالحة الفلسطينية ؛ لإدخال الأموال، ومن يسعى إلى تدمير المشروع الوطني الفلسطيني ، وفي ذلك إشارة إلى حركة حماس.

وأضاف: "حماس لا تريد المصالحة ، أو الشراكة ، وإنما تريد أن تبقي الانقسام على ما هو عليه من أجل مصالحها ، وبالتالي نحن في فتح نريد الشراكة التي تقوم على التكافؤ ؛ لإنهاء الانقسام".

وفي السياق ذاته، أوضح طبيب ، أن حركة حماس تريد السيطرة على قطاع غزة ، وتمرير (صفقة القرن) كما زعم طبيب ؛ وذلك من أجل إفساد جهود المصالحة ، مطالباً إياها بالعودة إلى حضن الشرعية الوطنية الفلسطينية ، والابتعاد عن الأجندات الخارجية ويشير بذلك إلى علاقات حماس مع قطر وإيران..

وأكد طبيب إلى أن حركة فتح ، لديها قرار استراتيجي ، بالوحدة والمصالحة ، مؤكداً أنها ستبقى تبذل الجهود لعودة حركة حماس إلى الحضن الفلسطيني ، والتخفيف من معاناة شعبنا في قطاع غزة ، وستبقى تعمل للوصول إلى المصالحة التي تؤدي إلى شراكة سياسية ، وتكون الصمام الأمان لأي توجه فلسطيني في المستقبل.

وفيما يتعلق بالعمليات ، قال طبيب: "نحن لا نمنع أياً كان من تنفيذ أي عملية ضد الاحتلال ، حيث إن من يقود المقاومة الفلسطينية في القدس هم أبناء حركة فتح".