إعلان

استيقظ قبل السادسة صباحا



توصلت الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يستيقظون قبل السادسة صباحا يتمتعون بصحة جيدة ويكونون أكثر سعادة من أولئك الذين لا ينهضون قبل السادسة صباحا.

"الدنيا ملك لمن يستيقظ باكرا"، هكذا كتب الشاعر اللبناني الشهير جبران خليل جبران.                                        وهناك مثل ألماني يقول "من يريد اصطياد الثعلب  عليه أن يستيقظ مع الدجاج". وهناك أمثلة شعبية كثيرة تؤكد على أهمية الاستيقاظ المبكر وأهميته للصحة.

حيث أن الأشخاص الذين يخلدون للنوم باكرا ويستيقظون عند الساعة السادسة صباحا أو قبل يقل لديهم خطر الإصابة بالاكتئاب بنسبة 25%.

ويقال أن الاستيقاظ في الصباح الباكر أسهل مما يبدو عليه الأمر.               

حيث يُمكن أن تعيد ضبط ساعة جسمك البيولوجية من أجل التعود على النظام الجديد، إذ سيحب جسمك الأمر، لأنه سيعود مرة أخرى إلى إيقاع بدائي وأكثر طبيعية، يُشبه الحياة كما كانت عليه قبل اختراع المصباح الكهربائي.

ويساعدكالاستيقاظ باكرا على إنجاز المهام الأساسية من دون تسرع.   
ولكن للحصول على أقصى فائدة من الاستيقاظ مبكرا ضع وقتا خاصا لممارسة الأنشطة التي تجلب لك السلام الداخلي، وغالبا ما تنقصها من حياتك المزدحمة والسريعة الخطى.


وبالمقابل إن الأشخاص الذين يستيقظون في وقت متأخر غالبا ما يعيشون وحيدين ويُدخنون بكثرة، فضلا عن أن نسبة ارتباطهم بشريك تكون أقل.

وهناك دراسات ترى أن الاستيقاظ المبكر يغيّر المزاج على مدار اليوم. وأضافت أن الذهاب إلى النوم في وقت متأخر يُسبب التعب ويمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب والقلق.

وينصح بالاستيقاظ مُبكراً 30 دقيقة على الأقل قبل وقت الاستيقاظ المعتاد مثلا للذهاب إلى العمل أو إنجاز الواجبات اليومية، وذلك من أجل
القيام بـ"شيء ممتع مثل ممارسة الرياضة أو التأمل أو فقط الجلوس بهدوء والاستمتاع بكأس من الشاي في الخارج يحسن المزج طوال اليوم".

وتوصلت دراسة سابقة إلى  أن الأشخاص الذين يحبون السهر ليلا ويجدون صعوبة في الاستيقاظ في وقت مبكر يُعانون من الأمراض بشكل دائم ويُفارقون الحياة نتيجة لذلك باكرا.

كما أشارت دراسة آخرى إلى أن النجاح المهني يناله الأشخاص الذين يستيقظون باكرا. وأضافت أن من يستيقظ باكرا يتميز بقدرة أكبر على الإنجاز والإحساس بالمسؤولية.