إعلان

كيف تقوي مناعتك؟!




المناعة يُعتبر جهاز المناعة الجهاز المسؤول عن حماية الجسم من البكتيريا، والفيروسات، والطفيليات، ومُسبّبات الأمراض عامة، وفي الحقيقة يتكوّن الجهاز المناعي من مجموعة من الخلايا، والأنسجة، والبروتينات، والأعضاء المتوزعة في أنحاء الجسم المختلفة، وممّا يُميّز الخلايا التابعة للجهاز المناعيّ أنّها قادرة على التمييز بين الأجسام الغريبة والضارة وخلايا الجسم الطبيعية، ومن جهة أخرى يستطيع الجهاز المناعيّ التفريق بين الخلايا التي لا يزال الجسم بحاجتها والخلايا الميتة التي غدا من المهمّ التخلص منها، ويجدر بيان أنّ الجهاز المناعيّ يكون في أقوى صوره في مرحلة البلوغ، وذلك لأنّ الجسم في هذه المرحلة يكون قد تعرّض للعديد من مُسبّبات الأمراض خلال الفترة السابقة من حياته، ولعلّ هذا ما يُسفر قلة إصابة البالغين بالأمراض مقارنة بالأطفال، ويمكن تفسير ذلك بشكلٍ أفضل بقولنا إنّ الجهاز المناعيّ يُكوّن أجسماً مضادة قادرة على مواجهة الميكروبات التي يتعامل معها على أنّها مُولّدات ضد، وخلال التعرّض لهذا الميكروب، فإنّ الجسم غالباً ما يحتفظ بنسخة من الأجسام المضادة التي تكوّنت لمهاجمة الميكروب، فإذا تعرّض الشخص للميكروب ذاته مرة أخرى فإنّ الأجسام المضادة سرعان ما تُهاجمه فتحمي الإنسان من الإصابة بالمرض أو على الأقل تُخفّف وطأة المرض.

لتقوية المناعة هناك مجموعة من النصائح التي تُقدّم لتقوية جهاز المناعة، يمكن بيان أهمّها فيما يأتي:
1 - الحرص على النوم لعدد كافٍ من الساعات، والتعامل بشكلٍ صحيح مع التوتر، وذلك لأنّ النوم لساعات قليلة أو التعرّض للتوتر

3 -  الامتناع عن شرب الكحول؛ فقد تبيّن أنّ تناول الكحول يتسبب بتثبيط الجهاز المناعيّ وزيادة فرصة المعاناة من عدوى الرئتين.

4 - الإقلاع عن التدخين؛ وذلك لما يتسبب به من الإصابة بالكثير من أنواع العدوى، بما فيها التهاب القصبات الهوائية. 

5 -  التعرّض لأشعة الشمس بما يُقارب 10-15 دقيقة، وذلك لأنّ أشعة الشمس تساعد على تصنيع فيتامين د

6 -  تناول الأطعمة التي تساعد على تقوية الجهاز المناعيّ، ومنها ما يأتي ، التوت الأزرق والشوكولاتة الداكنة  والكركم والسمك الدهنيّ والبروكلي والبطاطا الحلوة والسبانخ والزنجبيل 
وبذور دوار الشمس ، إذ تُعدّ مصدراً جيداً       لفيتامين هـ، والذي يعمل بدوره كمضاد للأكسدة، ممّا يُمكّن الجسم من محاربة الجذور الحرة.

أمراض الجهاز المناعيّ

هناك عدد من المشاكل الصحية التي ترتبط بالجهاز المناعي، منها ما يسبّب فرط نشاطه، ومنها ما يؤدي إلى خموله أو تراجع أدائه عن الوضع الطبيعيّ بشكلٍ ملحوظ، أمّا بالنسبة لحالات فرط نشاط الجهاز المناعيّ فمن الأمثلة عليها: أمراض المناعة الذاتية والحساسية، وأمّا بالنسبة لتراجع نشاط جهاز المناعة، فمن أمثلة هذه الحالات: عوز المناعة أو نقص المناعة  الناجم عن تناول أنواع معينة من الأدوية، أو الإصابة بمشاكل صحية معينة مثل السرطان وفيروس العوز المناعي البشريّ، وقد يكون النقص في أداء الجهاز المناعيّ وراثيا.