إعلان

هنية : يكشف تفاصيل جديدة حول القوة الخاصة التي دخلت خانيونس



هنية : يكشف تفاصيل جديدة حول القوة الخاصة التي دخلت خانيونس ، عملية " حد السيف ".

كشف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية تفاصيل جديدة عن القوة الإسرائيلية الخاصة التي تسللت لقطاع غزة ، وكشفتها المقاومة الفلسطينية في 11 نوفمبر الماضي ، وأسفر ذلك عن استشهاد القائد بالقسام نور بركة و 7 من المجاهدين، ومقتل ضابط إسرائيلي وإصابة آخر.

وصرح هنية خلال حفل انطلاقة حماس الـ 31 بغزة اليوم الأحد ، "إن لدى قيادة كتائب القسام كنزا أمنيا لا يقدر بثمن ، وسيكون له تداعيات ميدانية هامة في عملية صراع الأدمغة مع الاحتلال".

وأضاف : "أن أماكن دخول وخروج القوات الخاصة الصهيونية معلومة ومعروفة بدقة وبتحديد دقيق لقيادة كتائب القسام ، والأوقات التي دخلت فيها القوة الصهيونية الخاصة لغزة وخرجت فيها معروفة بدقة وبتحديد دقيق لدى قيادة كتائب القسام".

وأكد  هنية : " قيادة كتائب القسام تعلم الساعة التي دخلت فيها القوة الصهيونية الخاصة لغزة بالدقيقة وهذه صفحة مفتوحة لدى قيادة كتائب القسام".

كما وصف هنية ما يمتلكه القسام بـ "  الذخر الأمني والفني المهم والكبير ، وقال: "هناك ذخر أمني وفني مهم وكبير بين أيدي مهندسي القسام سيساهم في فهم آليات عمل القوات الصهيونية الخاصة التي عملت في أكثر من مكان وأكثر من دولة".


وأوضح : "الذخر الأمني والفني الذي بين كتائب القسام سيكشف الكثير عن آليات القوات الصهيونية الخاصة التي عملت في الضفة وغزة ودول عربية وأماكن أخرى".

وأوضح هنية أن الاحتلال حاول العبث بأمن المقاومة وبأمن غزة لكن كان رجال المقاومة وكتائب القسام على مستوى التحدي يقظة وحراسة وانتباهة، مؤكدا أن الاحتلال تلقى هزيمة أمنية وعسكرية وسياسية.

ووجه رسائل للاحتلال قائلا: "أرض غزة حرام عليكم ومن يدخل غزة إما أن يكون قتيلا أو أسيرا".

وأشار الى أن كتائب القسام سوف تعلن "عما يحتاجه شعبنا" في مؤتمر صحفي خلال الأيام القادمة ، فيما يتعلق بالقوة الإسرائيلية الخاصة.

وكشفت كتائب القسام قوة إسرائيلية خاصة شرق خانيونس مساء الأحد 11 نوفمبر الماضي، وأفسدت الكتائب مخطط أمني كان ينوي الاحتلال القيام به في غزة لاستهداف المقاومة الفلسطينية.