إعلان

تصريح صحفي لموقف حركة حماس من الانتخابات التشريعية




قيادي بحماس يكشف موقف حركته من الانتخابات التشريعية وطبيعة أزمتها المالية

كشف القيادي في حركة (حماس) محمد نزال، موقف حركته من إجراء الانتخابات التشريعية، وذلك بعد قرار المحكمة الدستورية بحل المجلس التشريعي الفلسطيني.

و أفصح نزال ، لقناة " القدس " الفضائية: أن القرار المتعلق بإجراء الانتخابات، يحتاج لدراسة وتشاور مع كافة القوى الفلسطينية، لافتاً إلى أن حماس مع الانتخابات من حيث المبدأ. 

وأوضح نزال، أن هناك إجماعاً فصائلياً على أن قرار حل المجلس التشريعي غير قانوني، قائلاً: "نحن أمام محطة سياسية مهمة جداً في تاريخ القضية الفلسطينية؛ يحاول فيها الرئيس محمود عباس، أن يعيد عقارب الساعة للوراء".

وحمل محمد  نزال، الرئيس محمود  عباس المسؤولية الكاملة عن الانقسام ، معتبراً أن "الرئيس يتعامل مع الساحة الفلسطينية كرئيس فصيل بدلاً من التعامل معها كقائد وزعيم سياسي"، وفق تعبيره.

وأشار نزال  أن حركته تسعى لتحقيق المصالحة، وأن دليل ذلك هو تشكيل غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة والتنسيق السياسي والميداني بين كافة الفصائل.

وأضاف: "المشكلة ليست بين حماس والفصائل الفلسطينية وإنما هناك مشكلة بين فتح وحماس ونسعى لحلها، تحقيقها سيظل صعباً طالما بقي الرئيس عباس على رأس قيادة حركة فتح"، وفق قوله.

وأشار نزال، إلى أن غالبية حركة فتح تريد المصالحة، مستدركاً: "لكن المشكلة مع القيادة المتنفذة في فتح، وعلى رأسها محمود عباس"، حسب قوله. 

أما بخصوص الأزمة المالية لحركة حماس، قال نزال، إن هذه الأزمة ليست متعلقة بالحركة وحدها؛ وإنما هي أزمة عالمية وإقليمية، مشدداً على أن حركته ليست خارج تلك الأزمة، مشيراً إلى أن حماس تحاول معالجة هذه الأزمة، وستتغلب عليها.

وفي سياق آخر، قال نزال: إن مسيرات العودة، أرسلت رسالة مفادها: أن الشعب الفلسطيني يرفض (صفقة القرن)، ويقدم التضحيات في سبيل ذلك


وأضاف: "حماس وغيرها من فصائل المقاومة، أحيت المقاومة الشعبية، وتمكنت من تخفيف حدة الحصار المفروض على غزة"، معبراً عن إدانته لتصريحات الرئيس محمود عباس، فيما يتعلق بالعمليات في الضفة الغربية.

وأوضح نزال أن عمليات الضفة الغربية، جاءت لتقول: إن الشعب الفلسطيني في الضفة ما زال حياً، وإن المقاومة تنبض في عروقه، قائلاً: "نحن لسنا في تنافس مع أحد لقيادة المشروع الوطني الفلسطيني، بل ندعو لقيادة مشتركة لهذا المشروع، والمشكلة التي وقعت بها فتح أنها تريد قيادة المشروع الوطني الفلسطيني وحدها".