إعلان

بيان توضيحي لحركة المقاومة الإسلامية " حماس "يتناول القضايا المهمة على الساحة الفلسطينية


أصدرت حركة المقاومة الإسلامية - حماس بيان صحفي ،  في ذكرى الانطلاقة الحادية والثلاثين
تحت عنوان "مقاومة تنتصر وحصار ينكسر"

وجهة حركة حماس كلمتها للشعب الفلسطيني ، بقولها : إننا إذ نستحضر في هذه المناسبة الوطنية مسيرة شعبنا العظيم في الوطن والشتات على مدى قرن من الزمان , ونستحضر ذكرى القادة العظام, الشيخ أحمد ياسين، وياسر عرفات، وفتحي الشقاقي، وأبو علي مصطفى, وجميع الشهداء الذين رووا أرض فلسطين بدمائهم الطاهرة, وإذ نستذكر جرحانا البواسل وأسرانا الأبطال الميامين ،

  وأكدت الحركة  على ما يلي:
1- نوجِّه التحية إلى شعبنا الصَّامد المرابط في الضفة والقطاع، وفي أرضنا المحتلة عام 48، وفي مخيمات الشتات وأماكن اللجوء القسري كافة، على صموهم وثباتهم ودفاعهم عن بيت المقدس وأكنافه.
2- إن تحرير فلسطين، وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين، ستبقى دائمًا وأبدًا من ثوابت الحركة وعنوان مشروعها التحرري.
3- إن توافق القوى والفصائل على برنامج وطني يمثل القاسم المشترك للجميع، ويعزز من فرص نجاح العمل الوطني في مواجهة التحديات الجسيمة.
4- نؤكد على حقنا الثابت والمكفول في الشرائع والقوانين الدولية في مقاومة الاحتلال.
5- نشدد على ضرورة الإنهاء الفوري للانقسام، من خلال التطبيق الأمين والدقيق لاتفاقات المصالحة وتعزيز أسس الشراكة الوطنية التي ترتكز على اتفاق القاهرة عام 2011.
6- نؤكد دعمنا المتواصل لمسيرات العودة وكسر الحصار، حتى يتم تحقيق المطالب التي توافقت عليها القوى الوطنية والإسلامية.
7- نشدد على الرفض القاطع والحازم لصفقة القرن، وضرورة التصدي لها بكل السبل مع قوى شعبنا كافة, ولن نسمح لأي جهة بتمريرها مهما كانت التضحيات.
8- رفضنا الحاسم للتطبيع مع الاحتلال, وندعو الدول العربية والإسلامية, شعوبًا وحكومات, كما ندعو الدول والمؤسسات والمنظمات والأحزاب التي تؤمن بحق الشعب الفلسطيني في الحرية أن يغلقوا الأبواب في وجه هذا المحتل المجرم.
9-القدس عاصمة فلسطين الأبدية، وهي حقّ ثابت للشعب الفلسطيني والأمَّة العربية والإسلامية، ولا تنازل عنها ولا تفريط بأيّ جزء منها؛ وإنَّ كلّ إجراءات الاحتلال في القدس من تهويدٍ واستيطانٍ وتزوير للحقائقِ وطمس للمعالم منعدمة.
 10- حقَّ العودة للاجئين والنازحين الفلسطينيين إلى ديارهم التي أُخرجوا منها، هو حقٌّ طبيعي، فردي وجماعي، تؤكدُه الشرائع السماوية والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، والقوانين الدولية، وهو حقّ غير قابل للتصرّف من أيّ جهة كانت، فلسطينية أو عربية أو دولية.
11-نشكر كل الدول الداعمة لحقوقنا الثابتة، والتي وقفت إلى جانب حق شعبنا في المقاومة، ورفضت تجريم مقاومته، كما نأسف لمواقف الدول التي دعمت القرار الصهيوأمريكي المخالف للقانون الدولي، والذي يشكل خطرًا حقيقيًا على حق الفلسطينيين وحياتهم على أرضهم.
12-سيبقى حرصنا وجهدنا لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال وعدًا قائمًا، ولن يتوقف حتى ينعم أسرانا بالحرية.