كشف علاقة الموساد " الإسرائيلي" بالوصول لرئيس الراحل لصدام حسين
الموساد الإسرائيلي ساعد في الوصول لصدام حسين وشارون كان أول من زاره.
كشفت صحيفة "رأي اليوم" ما قالت إنها ملخصات حصلت عليها عن بعض الأسرار الجديدة في قضية الوصول للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في ذكرى إعدامه والذي يصادف 30 ديسمبر.
وفي التفاصيل التي أوردتها الصحيفة، "أن الخيط الأول في الوصول لصدام حسين بدأ مع ضابط عراقي فر للأردن عندما هاجمت القوات الامريكية غرب بغداد بعدد كبير وإسمه "أسعد ياسين" الذي إستجوب في الاردن.
وقالت الصحيفة: "إن ياسين قدم معلومات لجهات أمريكية في عمان عبر دولة عربية ثالثة عن شخص آخر أرسله له الرئيس الراحل وإسمه "محمد إبراهيم" لكي يلتحق بالمقاومة ويقابله- أي صدام- بتكريت".
وأضافت: "أن تلك المعلومة كانت الأساس في عملية ملاحقة إستخبارية معقدة للمواقع التي يمكن أن يتواجد فيها الرئيس الراحل، وتمكنت الاستخبارات الامريكية من إعتقال المدعو إبراهيم وهو على صلة بأقرب حلقات الرئيس الراحل".
وكشفت الصحيفة، "أن الموساد الإسرائيلي إستجوب الأخير وحصل منه على معلومات مفصلة تحت التعذيب عن مكان تواجد الرئيس صدام".
وفق التقرير فقد "كان رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق ارئيل شارون متحمسا جدا للعملية بل كان أول زائر لصدام حسين بعد اعتقاله في مقر سجنه لكي يراه خلف القضبان بسبب خوف القيادة الاسرائيلية الكبير من الراحل ورغبة في التشفي"، على حد قوله.
وأوضح التقرير أن الضابط ياسين كان يقيم في عمان وقدم معلومات لفتاة مغربية جندها الموساد تتعلق بأسلحة الدمار الشامل والمفاعل النووي العراقي، ووصف ياسين بأنه ابن خالة الرئيس صدام وأحد المرافقين المقربين إليه.

اترك تعليقك