إعلان

مخاطر نشر الغسيل داخل المنزل في فصل الشتاء



بثت صحيفة "إسبانيول" الإسبانية تقريرا تحدثت فيه عن مسألة نشر الثياب داخل المنزل خلال فصل الشتاء، وما تنطوي عليه هذه العادة من مخاطر.

إن الطقس البارد وهطول الأمطار بشكل متواصل يجعل تجفيف الثياب مسألة معقدة للغاية في الكثير من البلدان،وخلال الأشهر الممطرة، يكون من المستحيل تجفيف الثياب المبللة في حال نُشرت في الخارج، لذلك يضطر أغلب الناس لشراء مجفف الملابس.
       
حيث إن نشر الملابس داخل المنزل يعد من بين العادات الخاطئة، لأنه مكلف من حيث استهلاك الطاقة ويؤثر على جودة الهواء داخل المنزل. وعلى الرغم من أننا جميعا نضطر في كثير من الأحيان إلى نشر الملابس داخل المنزل خلال فصل الشتاء، إلا أن الدراسات اقترحت تغطية الثياب المنشورة في الخارج بقطعة من البلاستيك، علما بأن ذلك سيجعلها تستغرق وقتا أطول لتجف.

وأيضاً يشار إلى أن بعض قطع الملابس المبللة وحفنة من مشابك الغسيل من شأنها أن تساهم في زيادة مستويات الرطوبة داخل المنزل. وأكدت مجموعة من العلماء أن البيئة الطبيعية تستوعب متوسط لترين من الماء جراء عملية تجفيف الثياب. وقد حذر الخبراء من أن هذه البيئة الرطبة ملائمة لتكاثر العفن وقمل الغبار. وهذه الكائنات المجهرية ضارة، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة، أو مشاكل في الجهاز التنفسي أو الحساسية.

وأن الملابس المبللة لا تؤثر على صحتنا فحسب، بل على نفقات الطاقة أيضا، خاصة عندما نشغل المشعاعات من أجل تسريع عملية تجفيف الملابس. ويمكن أن نقلص من نسبة الرطوبة في البيت عبر فتح النوافذ على الرغم من أن هذه الطريقة تعتبر محدودة النتائج. كما حذر الباحثون من أن فتح النوافذ في الشتاء لهذا الغرض، يزيد من نفقات الطاقة بسبب الإفراط في استعمال جهاز التدفئة.

حيث أن المتعودين على نشر ملابسهم داخل المنزل، تحتوي على خلية البوغ التي تسبّب التهابات الرئة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة. ومن الضروري البحث عن حلول أقل تأثيرا على الصحة والبيئة في البيت. فعلى سبيل المثال، يمكن اقتناء مجفف الملابس على الرغم من أنه يزيد من نفقات الطاقة.

والجدير بالذكر أنه من الضروري تجفيف الملابس في غرفة لا نمكث فيها كثيرا وغير رطبة. ويعد المطبخ من غرف المنزل التي يمكن أن تساعدنا على تجفيف الثياب. إلى جانب ذلك، يمكن تجفيف بعض قطع الثياب من خلال تجميدها داخل كيس بلاستيكي ووضعها في الثلاجة، وعن طريق عملية التسامي ينتقل الماء من حالته الصلبة إلى غاز ما يساهم في تجفيف الثياب.