لأول مرة صحيفة بريطانية تكشف أن سيدة " متوفاة " كشفت القوة الخاصة التي تسللت إلى خانيونس
نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية : "فلسطينية متوفاة" فضحت عملية "إسرائيل" الفاشلة بخانيونس.
لقد كشفت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية تفاصيل جديدة عن وحدة الاحتلال الخاصة ، التي تسللت إلى خانيونس جنوب قطاع غزة ، إذ كانت "فلسطينية متوفاة" سببًا في فضح أمر العملية الإسرائيلية وإفشالها التي دارت رحالها شرق خانيونس.
أتت التفاصيل التي كشفت عنها "الإندبندنت" ، بعد مقابلات أجرتها مع عناصر ، ومسؤولين في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ، وسكان منطقة عبسان شرقي خانيونس جنوبي القطاع ، حيث وقعت العملية الفاشلة فيها.
و أبرز ما نشرته صحيفة "الإندبندنت" عن مسؤولين بـحركة "حماس" وشهود عيان:
- أن قوة الاحتلال الخاصة توغلت إلى قطاع غزة باعتبارها فريقا من الأطباء ، يتبع إحدى جمعيات الإغاثة التي تقدم مساعدات طبية للجرحى في القطاع ؛ لكيلا ينكشف أمرها ، استخدم أفراد الوحدة الإسرائيلية الخاصة عند دخولهم القطاع ، أسماء حقيقية لمواطنين من غزة ، حيث أرادوا تنفيذ عمليتهم الخاصة ، بالأسماء وبطاقات الهوية "المزيفة" التي استعارها أفراد وحدة الاحتلال ، تعود لمواطنين غزيين حقيقيين يعيشون داخل القطاع ، تم استدعاؤهم للتحقيق معهم من قبل قوات الأمن التابعة لحركة" حماس" .
- كتائب القسام تنشر صور القوة الإسرائيلية الخاصة التي تسللت لخانيونس مستوى تزوير الهويات كان متقنا بدرجة عالية ، وفق ما كشف حازم قاسم المتحدث باسم حركة "حماس".
- البطاقات "المسروقة" تضمّنت الأسماء الكاملة الصحيحة وأرقام الهويّة وتفاصيل السكّان.
- أمن حماس احتجز جميع أصحاب البطاقات الأصليين الذين انتحل أفراد الوحدة هوياتهم ، وتم التحقيق معهم.
- و تم الإفراج عن أصحاب الهويات الأصليين ، بعدما تم التوصل إلى أنهم لا يعرفون شيئًا عن ذلك أو كيف وصلت للاحتلال الإسرائيلي.
- و أن البطاقات المزيفة تم اكتشافها حول المركبة التي أقلّت القوة الإسرائيليّة، وهي سيارة من نوع فولكس فاغن.
- السيارة كانت تقل عناصر نسائية من أجل إبعاد الشكوك عن العملية ، وتبرير وجود عناصر الوحدة الإسرائيلية داخل القطاع.
دور الشهيد القسامي نور بركة بكشف القوة الخاصة :
- ادعى عناصر الوحدة الإسرائيلية الخاصة عندما تم توقيفها عند حاجز أمني لحركة حماس داخل غزة ، أن مهمتهم هي نقل المرضى والمصابين وإعادتهم إلى بيوتهم ، وكان معهم كرسي متحرك.
- وقد اشتبهت قوة الأمن التابعة لحركة حماس بهم بسبب لهجتهم التي لا تتطابق مع المنطقة التي زعموا أنهم ينتمون إليها.
- الشهيد القيادي القسّامي نورالدين بركة أمن المعبر التابع لحماس ، منع السيارة من التحرك لحين وصول المسؤول الأمني وهو القائد القسّامي نور الدين بركة الذي استشهد في الاشتباكات بعد ذلك.
- الشهيد نور بركة قرر إخضاع أفراد الوحدة للتحقيق في إحدى النقاط الأمنية التابعة للمقاومة، وحينها اندلعت المواجهات بين الوحدة الإسرائيلية وعناصر كتائب القسّام (الجناح العسكري لحركة حماس).
- وفق شهادات محلية ، فإن نور بركة، شكك بصحة المعلومات التي قدمها عناصر الوحدة الخاصة الإسرائيلية ؛ لأنه يعرف عائلة إحدى النساء التي قالوا إنهم جاؤوا لتقديم المساعدة الطبية لها في منطقة عبسان.
اتصل الشهيد نور بركة بعائلة السيدة التي ذكرت القوة الخاصة اسمها ؛ وقد زعموا أنهم أتوا ؛ لعلاجها ، فأبلغ أهل السيدة أنها متوفاة أنها قد توفيت منذ فترة ، وحينها بدأوا بإطلاق النار على القائد القسامي ومن معه.
- الاشتباكات انتهت باستشهاد نور بركة و6 مقاومين آخرين ، ومقتل قائد الوحدة الإسرائيلية وهو ضابط رفيع ، وإصابة ضابط آخر.
- وفقا لمصادر في حركة حماس ، فإن الوحدة الإسرائيلية حضرت من أجل تبديل معدات للتنصت داخل القطاع كانت منصوبة من قبل في أماكن محددة.
لقد سبب الكشف عن العملية الفاشلة إلى موجة من التصعيد هي الأكبر منذ العدوان على غزة عام 2014 ، وكادت تؤدي إلى حرب جديدة بين إسرائيل وقطاع غزة ، لولا اتفاق لوقف إطلاق النار تم برعاية مصرية و موافقة الفصائل والاحتلال الإسرائيلي على وقف إطلاق النار االهدوء مقابل الهدوء.


اترك تعليقك