إعلان

شاب من غزة يُطلّق زوجته بسبب لعبة البوبجي PUBG


لعبة البوبجي التي اجتاحت العالم وعقول الشباب ، حتى وصلت للصغار والكبار في غزة ، التي تدور فكرتها على أحداث قتالية ومعارك دائمة ، والانتحار المفضل عن الموت من العدو فيها ، استلهمت هوس الشباب قبل الصغار والمراهقين ، المتزوجين قبل العازبين ، والحادثة الأغرب في غزة ، والطبيعية جداً ، عند الغرب ، في عالم آخر ، قد صُبغ بِصبغة العداوة والتفرقة ، في المجتمعات المتفرقة اجتماعياً .


لتضاف هذه الحادثة إلى مئات الحوادت والنتائج التي كانت  ضحايا لعبة البوبجي ؛ التي انتحر إثرها  العديد ، وبنت المشاكل بين الأفراد ، وفرّقت بين العائلة عند بعض ، وقتلت أخرى  في بلد آخر .



تحدثنا القصة ؛ المرأة نفسها ( س.ج ) تقول : لاحظت بأنّ زوجي قد تغير بعد أن أصبح يُمضي الساعات ، وهو ممسك جواله ، على لعبة البوبجي - كنت أظنها لعبة عاديّة مثلما أي لعبة أو أنها لن تأخذ وقته كل هذا الوقت - لكني لاحظته ، لم يكن مثلما كان قبل ، حتى جاءت اللحظة التي كانت السبب ، لتكون هذه اللعبة فرقة بيننا ، وكأنها سحراً أو تعويذة شيطانية ملعونة  . جهزّت الغذاء ، الساعة بثوانيها تقترب ، ناديت عليه ، تعال يا ( خ. ) ، لم يعطني اهتماماً ، بل أصرّ البقاء والاستمرار في لعبته للبوبجي ، التي لم ينفك عنها من ثلاث ساعات ، جئت لعنده ، وأمسكت جواله بلطف ، هيّا لنتغدى ، كانت الصفعة أقوى من كل لطافةٍ ، شدّ ذراعي بقوةٍ ، ليسقطني ، ويصطدم رأسي بالبلاط  ؛ بعنف بطش يده ، حتى صرخ بوجهي : "أجعلتيني أخسر باللعبة بعد ثلاث ساعات " . 
واستمر بعنفه  وعصبيته ، وقد جُن جنونه وكأن ملامح العنف الذي باللعبة ألقاه في وجهي ، وفي كلمته الأخيرة : " أنتِ طالق ، طااالق " . انتهت قصتي في غزة  بسبب لعبة ، وفي لعبة .