الكشف عن أن سفارات السلطة تعمل ضد المقاومة
كشف تفاصيل جديدة عن فساد السفارات.. سفير فلسطيني سابق لشهاب: سفارات السلطة تعمل ضد المقاومة
أكد ربحي حلوم سفير منظمة التحرير السابق في 5 دول، أن عمل سفارات السلطة الفلسطينية في الخارج ينصب على التهجم على المقاومة وكيفية عزلها عن محيطها العربي، مشددا على أنها "أوكار فساد".
وأضاف: "أن تعيين الدبلوماسيين في سفارات الخارج يتم وفقا لمدى قربهم الشخصي والعائلي من مسؤولي السلطة وفتح، ويعملون لمصالحهم الذاتية والحزبية"، مشيرا الى أنه السفارات الفلسطينية في زمن المقاومة والثورة لم يكن فيها الحد الأدنى للتجاوز المالي.
وذكر حلوم العضو السابق في المجلس الثوري لحركة فتح والمجلس الوطني، عدة شواهد من فساد سفارات السلطة، منها "تعيين أحد المرافقين الأمنيين الذين عملوا ضمن فريق الحماية الشخصي له خلال عمله سفيرا لمنظمة التحرير في أنقرة، قنصلا عاما، وهو خريج رابع ابتدائي ولا يحمل أي أهلية دبلوماسية ولا لغة، لكن كان يملك حسا أمنيا".
وأضاف: "سبب تعيينه قنصلا عاما للسلطة في أنقرة أنه أحد أقرباء محمود الهباش المستشار الديني لمحمود عباس"، مشيرا الى أن أحد السفراء الحاليين للسلطة كان يعمل في جهاز الأمن الوقائي أي أنه "رجل أمن" وليس دبلوماسيا.
ولفت الى أن ممثلي فتح في الخارج لا يلقون احتراما، قائلا: "إن أحد المسؤولين الأتراك قال لي، "لقد شعرنا والرئيس أردوغان بتقزز من عزام الأحمد خلال كلمته في مؤتمر برلمانيون من أجل القدس في إسطنبول الشهر الماضي".
ونبّه السفير إلى أن سفارات السلطة في الخارج هي بؤر أمنية للتجسس على حركات المقاومة، مؤكدا وجود تعميمات رسمية من السلطة بذلك.
وأضاف سفير منظمة التحرير الذي عمل لعشرات السنوات في السلك الدبلوماسي، وقدم استقالته في اليوم التالي لتوقيع اتفاقية أوسلو رفضا لها، على أن سفارات السلطة بالخارج لا تقوم بأي دور وطني أو بالواجبات المنوطة بها في الخارج.
ونبّه السفير إلى أن سفارات السلطة في الخارج هي بؤر أمنية للتجسس على حركات المقاومة، مؤكدا وجود تعميمات رسمية من السلطة بذلك.
وأضاف سفير منظمة التحرير الذي عمل لعشرات السنوات في السلك الدبلوماسي، وقدم استقالته في اليوم التالي لتوقيع اتفاقية أوسلو رفضا لها، على أن سفارات السلطة بالخارج لا تقوم بأي دور وطني أو بالواجبات المنوطة بها في الخارج.

اترك تعليقك