الكشف عن نتائج اجتماع هنية بالوفد المصري ووفد الأمم المتحدة
صرحت صحيفة الأخبار اللبنانية عن نتائج اجتماع هنية بالوفد المصري و وفد الأمم المتحدة.
بينما تواصل حركة «فتح» مباحثاتها مع فصائل «منظمة التحرير» لتشكيل حكومة جديدة يكون رأسها والعدد الأكبر من وزرائها من «فتح» نفسها، أسرع الوسطاء المصريون والأمميون إلى قطاع غزة مجدداً، في تحرك عاجل جاء بعد إبلاغهم من الفصائل الفلسطينية بأن هناك جدية في تصعيد فعاليات الضغط الميداني ضدّ العدو الإسرائيلي ، جراء تنصّل الأخير من التعهدات التي اتُّفق عليها قبل أشهر. لكن التطور الأبرز يتمثل في حصول الوسطاء على موافقة من" تل أبيب" ؛ لتجاوز دور السلطة الفلسطينية في غزة خلال المرحلة المقبلة، مع استمرار الضغوط التي يمارسها رئيس السلطة، محمود عباس، على القطاع ودفعه نحو مواجهة عسكرية مع العدو، على ما نقل الزائرون.
وبالتزامن مع إبلاغ المصريين «حماس» استمرار فتح معبر رفح البري من دون سقف محدد في الاتجاهين (بعد إعادة فتحه لأول مرة عقب إغلاقه لشهر في اتجاه الخارجين)، علمت «الأخبار» أن مباحثات منفصلة جرت خلال الأيام الماضية بين «حماس» والوسطاء المصريين والأمم المتحدة والقطريين، خلصت إلى «ضرورة تجاوز دور السلطة في غزة، ومواجهة دفعها الأوضاع نحو الانفجار».
وهو ما أجبر الوسطاء الأوروبيين على الحديث مباشرة مع القاهرة ؛ لتخفيف الاحتقان في القطاع، عبر فتح «رفح» بصورة دائمة أو لمدد طويلة تسمح بتنفيس الضغط، بغضّ النظر عن موقف رام الله.
ونقل موقع ايتسك زواريتس-كان العبري :
التوتر في الجنوب: في ظل تدفق آلاف الفلسطينيين منذ ساعات ظهر اليوم كان هناك اجتماع ثلاثي بين نيكولاي ملادينوف المبعوث الأممي لمنطقة الشرق الأوسط وقادة حماس والوفد المصري وتم التوافق على استمرار فتح معبر رفح في حين استمر مسلسل التصعيد الأسبوعي حيث تجمع آلاف الفلسطينيين في 5 مراكز على حدود قطاع غزة وبعضهم قام برشق الحجارة والعبوات المتفجرة والقنابل نحو قوات الجيش وردت القوات بإطلاق النار حيث أصيب 32 فلسطيني بنيران القوات.
يمكنني أن أقول أن المظاهرات هذا الأسبوع كانت هادئة مقارنة بالأسابيع السابقة وقد يكون ذلك مرتبط بالاجتماع الثلاثي المنعقد في قطاع غزة وعلى الرغم من كل ذلك لا تزال بطاريات القبة الحديدية منتشرة في وسط وجنوب البلاد تحسبا لأي عملية إطلاق صواريخ ولا تزال القوات منتشرة للتعامل مع أي طارئ في غلاف غزة.

اترك تعليقك