إعلان

أبرز ما جاء في مقابلة إياد البزم المتحدث باسم الداخلية مع قناة الجزيرة، حول الأحداث بغزة.



أبرز ما جاء في مقابلة إياد البزم المتحدث باسم الداخلية مع قناة الجزيرة، حول الأحداث بغزة:

 نحن مع التظاهر السلمي، ولكن استغلال الاحتجاجات لإثارة الفوضى والتخريب والتكسير ورشق الشرطة بالحجارة هو عودة للفلتان الأمني، ولن 
نسمح به.

 لدينا معلومات عن ضباط من السلطة في رام الله يبتزون من قُطعت رواتبهم في غزة، ويحرضونهم على إثارة الفوضى مقابل إعادة رواتبهم من قبل السلطة.

 تعاملت الأجهزة الشرطية والأمنية مع الاحتجاجات بعد أن تحولت لأعمال تخريب وفوضى، وكُنا أمام خيارين: إما استمرار حالة الفوضى والعودة بغزة لمربع الفلتان، وإما الحفاظ على حالة الأمن والاستقرار.

 لسنا ضد المظاهرات المطلبية والاحتجاجية على الظروف الصعبة لشعبنا في غزة بفعل الحصار والعقوبات التي تفرضها السلطة، لكن أن يتم استغلال ذلك من أجل إثارة الفوضى والتخريب فلن نسمح بذلك.

هناك فئة حقيقية سعت للتظاهر احتجاجاً على الأمور المعيشية، لكن هناك من استغل ذلك لركوب الموجة وتحويلها إلى أعمال فوضى وتخريب داخل القطاع.

كانت هناك محاولات مُستميتة من أجل العودة إلى مربع الفوضى في غزة، مدعومة بماكنة إعلامية كبيرة ضُخت فيها الكثير من الأموال على مواقع التواصل الاجتماعي، في سبيل إنجاح تلك المحاولات.

كان من الواجب علينا التعامل من أجل ضبط الأمن والحفاظ على الاستقرار في قطاع غزة.

 تم الإفراج عن عدد كبير من الموقوفين لدى الأجهزة الأمنية والشرطية، والأمور ذاهبة باتجاه الهدوء، والظروف هادئة في معظم مناطق قطاع غزة.

تم تضخيم المظاهرات التي وقعت في عدد من المناطق المحدودة في قطاع غزة ومنها دير البلح، وما يجري على مواقع التواصل الاجتماعي لا يعكس حجم الحقيقة على أرض الواقع.

 عشرات الصفحات لحركة فتح وصفحات أخرى بإعلانات ممولة دعت للفوضى والتخريب، استُخدمت فيها مقاطع فيديو قديمة لأحداث وقعت منذ عام 2007 على أنها وقعت في هذه الأيام، إلى جانب صور لأحداث من دول عربية أخرى.