إعلان

عريقات : الرئيس عباس يتعرض لتهديدات كما الرئيس عرفات




قال عريقات، على هامش إشهار كتاب له في الجامعة العربية الأمريكية بجنين، الأحد: "عندما نختلف نعود إلى صندوق الاقتراع وليس إلى صندوق الرصاص".

وأوضح عريقات، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يريد سلطة بدون سلطة،  واحتلال بدون تكلفة، وتكريس الانقسام الفلسطيني للأبد، لقتل حلم الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وأضاف عريقات، أن التهديد الذي يتعرض له الرئيس الفلسطيني محمود عباس، هو نفس التهديد الذي كان يتعرض له الرئيس الراحل ياسر عرفات، والسبب هو التمسك بالثوابت الفلسطينية؛ لأن القيادة الفلسطينية لديها قناعة راسخة أنه لا معنى لدولة فلسطينية لا تكون عاصمتها القدس الشرقية وحدود عام 1967 وعودة وتعويض اللاجئين، وإطلاق سراح الأسرى.

وقال : "من يريد أن ينتصر على الإرهاب عليه أن يُنهي الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية؛ لأن الإرهاب والاحتلال وجهان لنفس العملة، تقومان على قهر الشعوب وسفك الدماء والعنف والظلم والتهديد والتخويف وقتل الأحلام وآمال الشعوب.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، بصفتها أعظم وأكبر دولة في العالم، يجب عليها أن تتحلى بالمسؤولية، وتحترم إرادة الشعوب، وتقف في مواقف عادلة مع حقوق الشعوب المظلومة.


وأوضح عريقات، أن البيت الأبيض يحتاج إلى رجال دولة، وليس رجال عقارات، وفلسطين والقدس ليست ولن تكون عقاراً للبيع أو التنازل عنه أو المساومة عليه،  ولن ترضى القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني بدولة، لا تكون القدس جوهرها وعاصمة لها.

جاء ذلك، على هامش احتضان الجامعة العربية الأمريكية في جنين، حفلاً أعلن فيه الدكتور عريقات، عن إشهار كتابه الجديد بعنوان "دبلوماسية الحصار"، حصار الرئيس الشهيد الخالد فينا ياسر عرفات.

وأقيم الحفل تحت رعاية البنك الوطني، وبحضور ممثلين عن المؤسسات الرسمية والشعبية، وقادة الأجهزة الأمنية، ومجموعة من طلبة الجامعة والكتاب والأدباء الفلسطينيين.

ويقع الكتاب في 578 صفحة، وهو من الحجم المتوسط، ويعد وثيقة حاسمة، ضمت عشرة فصول حول المراسلات والمفاوضات واللقاءات التي تمت خلال فترة حصار الرئيس الشهيد ياسر عرفات في المقاطعة مع كل الأطراف ذات الصلة، كما يقدم قراءة عميقة لتلك المرحلة.