تقنية الهولوغرام..هل تعرفها
قررت بريطانيا الاستعانة بتقنية الصور التجسيدية ثلاثية الأبعاد (هولوغرام) للأساتذة لإلقاء المحاضرات على الطلاب دون الحاجة إلى حضورهم بأنفسهم إلى قاعات المحاضرات وظهور طيفهم أمام.
ويُعتقد أن إمبريال كوليدج أول مؤسسة أكاديمية في العالم تستخدم تقنية هولوغرام بشكل منتظم.
واستخدمت تقنية الهولوغرام من قبل لتجسيد ظهور شخصيات شهيرة في أماكن مختلفة، منهم المغنيين الراحلين مايكل جاكسون وإلفيس بريسلي.
وفي البداية سيقتصر استخدام هذه التقنية داخل الجامعة على أنشطة كلية الأعمال.
حيث أن البديل حاليا استخدام برنامج فيديو-كونفرانس، لكن الهولوغرام توفر شعورا أكبر بالتواجد في المكان".وأضاف أن "الأساتذة سيكون أمامهم شاشة عالية الوضوح وستكون مضبوطة ومعدلة مما سيتيح لهم التفاعل مع الطلاب وحتى النظر في أعينهم مباشرة".
وتتيح هذه التقنية أيضا إمكانية ظهور أكثر من شخص في وقت واحد في نفس المكان.
تكلفة معقولة
وبصورة أدق فإن التقنية الجديدة تعمل على إيجاد طيف المحاضر في المكان وتجسيده بشكل ثلاثي، وهي ليست هولوغرام كما أنها ليست أيضا مؤثرات "شبح الفلفل" التي استخدمها سياسيون من قبل ومنهم المرشح السابق للانتخابات الرئاسية الفرنسية جان-لوك ميلينشون، ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، كما تستخدمها أيضا شركات صناعة الترفية.
لكنهم في الجامعة البريطانية يستخدمون بدلا من هذا تقنية طورتها شركة أرهت ميديا Arht Media .
حيث يقال أن مشكلة تقنية شبح الفلفل هو أن إعدادها للتشغيل صعب ومعقد، كما أن تكلفتها حوالي 150 ألف دولار للمشاركة في محاضرة واحدة".ويوضح أن التقنية الجديدة أكثر بساطة، وتحتاج إلى شاشة زجاجية ووضع خلفية وراءها تستخدم برنامج سوفت وير معين حتى يمنح العمق المطلوب للطيف المجسم للشخص".
وبذلك تكون تكلفتها أقل كثيرا من التقنيات الأخرى المشابهة لذلك يمكن للجامعات تحمل نفقاتها.
وحتى يتمكن المحاضر من إرسال صورته المجسمة إلى الحضور يحتاج إلى استديو التقاط وتسجيل (كابتشر ستوديو) ويجلس أمام خلفية سوداء ويكون هناك مصدر للضوء من الجانبين.
وتقول الجامعة إن فوائد التقنية الجديدة لا تقتصر فقط على توفير أدوات أقل إزعاجا لجذب المواهب الأجنبية لإلقاء محاضرات فيها بدلا من تحمل تكلفة استقدامهم إلى بريطانيا.
يمكن إلقاء محاضرة واحدة على عدة أشخاص في أماكن مختلفة وفي قاعات متعددة في نفس الوقت.
كما يمكن تسجيل المحاضرات والمناقشات وإعادة عرضها بنفس الطريقة مرة أخرى، مما سيتيح المزيد من التواصل مع الحضور.
لكن هناك سلبيات أيضا تتمثل في إمكانية حدوث عطل فني، كما أنها تحرم الضيوف من الجلوس بعد المحاضرات لاستكمال المناقشات أو الحديث مع بعضهم البعض.
لكن الجامعة مقتنعة بأن فوائدها أكثر بكثير من السلبيات.

اترك تعليقك