أنواع ورم الدماغ وامكانية علاجه
الورم
يُعرّف الورم بأنّه تراكمٌ لخَلايا غير طبيعيّة يؤدّي إلى تَكوّن كُتلة من الأنسجة، وهو يُعطّل دورة حياة الخلايا الّتي تموت خلالها الخلايا كبيرة السنّ وتحلّ محلّها خلايا جديدة؛ حيث تتّسم الخلايا السرطانيّة بأنّها لا تموت، وتستمر بالنموّ رغم عدم حاجة الجسم لها ممّا يؤدّي إلى زيادة حجم الكُتلة بشكلٍ مستمر.
الفرق بين الورم الخبيث والورم الحميد
يَختلف الوَرم الخبيث عن الورم الحميد بنواحٍ عدّة، أهمها أنّ الورم الخبيث يُعدّ سرطانياً، بينما لا يُعدّ الورم الحميد سرطانياً، كما أنّ سرعة نموّ الورم الخبيث تزيد عن سُرعة نموّ الورم الحميد، ويَتشابه النّوعان من الأورام من حيث مُعاودة الظّهور بعد الاستئصال، غير أنّ الورم الحميد يَميل إلى عَدم معاودة الظّهور. على الرّغم من أنّ الأورام الحَميدة ليست عدوانيّةً كما هو الحال لدى الأورام الخبيثة، إلا أنّها قد تكون في بعض الأحيان خَطرةً أو مُهدّدةً للحياة.
أعراض الأورام الخبيثة في الدّماغ
تُسبّب أورامَ الدّماغ بشكل عام ضغطاً داخل الجمجمة، وذلك نتيجةً لانتفاخ الدّماغ أو نُموّ الورم، أو انسداد تدفّق السّائل الدّماغيّ النّخاعيّ (بالإنجليزيّة:[cerebrospinal fluid CSF]). ويؤدّي هذا الضّغط إلى أعراضٍ عديدة، منها: الصّداع
. نوبات الصّرع
. الغيبوبة
. الغثيان والتّقيّؤ.
.اضطرابات التوازن.
.الرّؤية غير الواضحة
. التغيّرات في الشخصيّة أو السّلوك.
أسباب أورام الدّماغ
أظهرت الأبحاث أنّه لا يوجد غير عددٍ قليل من العوامل الّتي تزيد من احتماليّة الإصابة بسرطان الدّماغ، لذلك فإنّ مَعرفة السّبب وراء هذا المرض لا تزال مُعقّدةً؛ فعلى سبيل المثال فإنّ الأشخاص المصابين بأمراض جينيّة محدّدة، منها متلازمة لي فراوميني (بالإنجليزيّة: Li-Fraumeni syndrome) تكون احتماليّة إصابتهم بأورام الدّماغ أكثر من غيرهم، وكذلك هو الحال لدى الأطفال الّذين يتعرّضون إلى العلاج الإشعاعيّ. لكن هَؤلاء يُمثّلون جزءاً صغيراً من حالات الإصابة، كما ويُعدّ الذين تزيد أعمارهم عن الـ 65 عاماً أكثر عُرضةً ممّن هم أصغر منهم سنّاً للإصابة بأورام الدّماغ بأربع مرات.
علاج أورام الدّماغ على الرّغم من أنّ بعض الأورام لا يُمكن الوصول إليها عن طريق الجراحة، إلا أنّ العملية الجراحية لاستئصال الورم تعد الخيار العلاجيّ الأوّل فور تشخيص الحالة، ففي حال عدم التمكّن من استئصال الورم جراحياً عندها يتمّ اللّجوء إلى العلاجات الإشعاعيّة والكيماويّة لتصغير حجم الورم أو حتى قتله، كما أنّ العلاجين الإشعاعيّ والكيماويّ يُستخدمان أيضاً بعد العمليّة الجراحيّة لقتل الخلايا السّرطانيّة المتبقّية، وبالإضافة إلى ذلك بالإمكان استخدام تقنية العلاج بالجاما نايف (بالإنجليزيّة: Gamma Knife)، وهي علاج إشعاعيّ عالي التّركيز.

اترك تعليقك